يلاحظ أن مديرًا مساعدًا يقضي معظم وقته في مراجعة كشوف الحضور والانصراف، والتأكد من استكمال النماذج الإدارية، وإعداد التقارير اليومية التي تركز على الجوانب الإجرائية، ولا يخصص وقتًا كافيًا لتطوير الكفاءات التعليمية أو تحفيز الابتكار بين فريق العمل. هذا النهج يشير إلى خلل في: